الثلاثاء، 13 أبريل، 2010

وَطَـنٌ يَحـتَضِر ..!






نَبضي لا يَتأثر بِعامل المَسافة والزَمن ..

هُو وِحدة قِياس أصلية .. لا تَقبل الإشتِقاق ..

فلا ما تبقى في ذهني من حِكايا جدتي .. 

ولا الأصوات المُكدسة عِند حُدود ذاكرتي .. استطاعت إخماد ناري ..



فِي كُل لَيلةٍ أُشعِلُ شَمعة ..

أتلو بِطقوسِها  قَصائِدَي بِلُغةِ النَبض ..

وأتَخيلُني أُعانق أُفق ذلكَ الوَطن القَديم ..



لا أَدري ما غَيره ..!
فَلا الهَواء الـ استَنشقهُ فِيه ذاته .. ولا مَلمسَ الرَمل عِندما عانَقتهُ يَداي تَذَكَرني ..



- وَطني تَبدّل ..!!

- مُحال ..

- مُصابٌ بِفقدانٍ للذاكِرة إذاً ..!

- بَل بِنزيفٍ داخِلي .. واضطِرابٍ سِياسيٍ مَعوي ..

- كُل هذا ..!

- وأكثر .. فنِصف القَلب مسروق .. والنِصف الآخَر يُعاني


و الطَبيب ..!

مَشغولٌ وطاقَمه بِحفلِ نجاح إعادة الرِمش الساقِط الى الوَطن ..
 



زَهــرَ!ءْ


هناك 11 تعليقًا:

واحة خضراء يقول...

نعم الاطباء مششغولون في قصورهم .. والمرضى يتلذذون الألم ويقاوموه بانفسهم لا بإبرة الطبيب ولا الوزير .. فلا اذنٌ تسمع .. ولا قلبٌ يتراءا لنا اهو ابيض ؟!


التحايا لك ، ولكم

زَهـرَ!ءْ يقول...

أصحاب القَرار ..
مَشغولون بالتَوافِه ..

بتَطبيب جِراح الوَطن الصَغيرة ..
مُتناسِين أن للوَطن جِراح وعِلل أكبر ..
ناهِيك عَن أجزائهِ المَسروقه ..


واحة خَضراء

أخضرٌ وُجودكَ جِداً ..
ومُورِقٌ جِداً جِداً..

يسلمو على الولكم ..


سَيلُ تَحايا

حبر القلم .. يقول...

زهراء ،،

و ط ن ي

ايل للسقوط .. ان لم يلتم شملهم ويعودوا الى جادة الطريق السليمة

!!!

اصحاب القرار مشغول بتنفيذ تكليفهم الذين يرونه !!

ونحن هنا فقط نقرأ ونتوجع ..

كوني
هناك ،،
هناك ،،
هناك ،،

زَهـرَ!ءْ يقول...

أُريدُ أن أكونَ هُناك ..
وسطَ وَطنٍ لا يَنزِف ..
في قَلبِ وطنٍ يَملكُ نَفسه ..
ولَيسَ مُصاب بِهشاشة أُسس ..

أُريدُ أن أكونَ ..
وسَط وَطني الذي اعتُدتُ عَليه ..
ووأشد يَدي على يَد الشعب الواحِدة ..

فـ " بحريننا بَلد الوئام " ..


حبر القلم


سَنكونُ هُناك ..
لَم يَتَبقى سِوى القَليل ..


دامَت وطَنيتك ..

حَافِـيَةُ الَقَدمَيّـنْ ولِبَاسِي المَطـرْ يقول...

أن تَفقدْ الوَطن ..
هُو أن تَترعرع بينَ كوؤس الأبجدية
وأنتَ أميّ

رائعةْ يَا زَهْرَاء
مَودتِ سيدتي المتألقة

زَهـرَ!ءْ يقول...

الوَطن هُو الأنشودة الأبدية ..
الـ تُلازِمنا مِن المَهد الى اللحد ..


حافِية القَدمين

رائِحة المِسك انتِشرت عِند قُدومكِ الأُنثوي ..


لا حُرِمتُ مِنكِ (f)

كــــفــاك غـــرور يقول...

نـُــصْــبـِــحُ..

عَلـَى أخـْـبَــارِ الإغـْــتِــيَّــال ِ..

وَ الإخـْتِـــلاس ِ..

وَ الإغـْتِــصَــابْ


مَـا مِــنْ يَــوْم ِ وَاحِــدٍ يَـــمُــرُّ

دُونـَمَـــا عُـنـْفٍ أوْ إرْهـَــابْ


مَــرَّة ً نـُذ ْبَــحُ بـِاسْــم ِ

القـَـانـُــونْ..

وَ مَــــــــرَّهْ..

بـِاسْــم ِ السُّــنـَّـةِ وَ الكِـتـَـــابْ



زَهـرَ!ءْ


وَطـَـــنٌ هـَذا...

أمْ كـَــوْمَــة ُ تـُـــرَابْ



مودتــي لـ قلمك ِ الراقي


وعذرا ً لنقلي لك ِ حـمـى الوطن

أنثى من حرير يقول...

أرتشف الحروف هنا رشفا
رائعه يا سيدتي

..

تقلبي مروري المتواضع

زَهـرَ!ءْ يقول...

الوَطَن يَسكُننا بِطَريقةٍ مُتَفرِدة ..
لِدرجة أنّا نَنسى .. أنَحنُ الساكِنين أم هُو ..


كَفاكَ غُرور

عَدواك مُحرِضة جِداً ..

للوَطن مُليون تَحية .. ولكَ نِصفها ..

زَهـرَ!ءْ يقول...

الحُروف فِيه لا تَقِف عِند حدٍ أو مَدى ..
هكذا هُو الوَطن مُتمرد فِينا ..


أنثى مِن حَرير

رائِحة رائِعه الآس المُنبعِثة مِنكَ حدّ الثَمل ..

غير معرف يقول...

وطن يحتضر ،،

بوح أصيل ،، يإن تحت معطيات الساحة

السياسية ،، خلقت الكاتبة هاهنا موازنة بين ماكان وماهو كائن بجلبها لزمنين مغايرين الماضي " المتمثل بالجدة " وهو المسروق ،، والحاضر المتمثل " في التغير الحاصل " وهو المعطوب ..

وطن يحتضر ،، وذكريات تتلاشى وآمال تسقط وتتهشم كالزجاج ،، قطعة قطعة ،، كسرة كسرة ،، كفتات الخبز اليابس حينما شطر إلى نصفين محال أن يعود يلتئم ،،


عندما أثنيت قبل هذه المرة على حرفك وقلمك ،، لايقدم ثنائي ولايؤخر ،، فالمبدع مبدعا مهما قيل عنه فهو من يجلب المتذوقين إل ساحته ، ويقرب الآذان إلى صوته ...


إنك بكل ماتعنيه الكلمة ،، بلبل صداح سيأتي فجره ...

سأبحث عن لقب يليق بمثل هذه القامة
ربما سأحاول أتنقل عبر المذياع علني أجد لك مقابلة بعد فترة ،، حينها سيثلج صدري ،، حينما أردد كما توقعت !!


دعواتي الصادقة