الخميس، 24 سبتمبر، 2009

لَـحـنٌ عَـتِـيـقْ







كَم يَلزمُنا مِن طولٍ في الرمَق لِنَتخطى وعكة حُبٍ غَبية مَضى عَليها ثلاثون عاماً وعَام ..!
لمّ أتساءل !!
و أنَا ما زِلتُ أطوي ذاكِرتي مَعي..

وآتي هُنا في كُل يَومٍ يُصادفُ لِقائنا الأول عَلى أملِ لُقياك ..

لـ أحيا \ و أُحيي بِه بَقيةَ العام ..

أتذكرُ جَيداً كَيفَ كُنتُ أتَنفسكَ بِصمت .. وسطَ فوضى أنفاس الجالسين ..

وأنتَ تَعزِف على بيانوكَ بغَبطةٍ تَتسلل لي بلا قَيد فأُقبلها سِراً .. لا زِلتُ أستَشعِرها وعِشقنا الغجري المُتطَرف ،،
وهوسَنا الجَميل بالألحان ..


لا أدري كَيف استَطعتَ تَحويل هذا المَكان الميّت لـ إحدى مَوروثاتِ بتهوفن ،،
بأصابِع تتحَرك بطَريقة تَشي بِامتهانها الرَقص الزوربي ،،


ثَلاثون عاماً .. وما زِلتَ ذلك الطِفل المَطري في قلبي ،،

الـ يُجيد جَعل الدُنيا لَحناً يُنبت جَنائن مِن أمل ..
ساكِنٌ في كُل أركاني ..

وأن أفرغَ مِنك .. يعني أن أوهَبَ.. عُمراً جَديد ..

وقَلباً جّديد ..

ولحناً - بِلا قَواعِد - جَديد ..

تُرى ،،

كَيف يُمكِن للذاكِرة أن تُجهض ما فِيها مِن ذِكريات دونَ أن نَفقِد أنفُسنا ..!

الاثنين، 21 سبتمبر، 2009

~|| أعيادُكم سَعادة ||~





يَومٌ كَهذا طالما كَانَت لَه مَساحة لا بَأس بِها مِن الذاكِرة ..
ومِن الفَرح والضَحِك الطُفولي ما يَملئ مَدينة ..
.
وحَتى بَعد ان كَبِرنا ..
مَازال الأطفال هُم روحُ العِيد ..
وكِبار السِن غُفرانه ..
.
أردتُ فَقط أن أُشارككم عِيدي ..
.
.
أعيـادُكـم سَـعـادَة
.
.
.
.
زَهــرَاءْ

الأحد، 13 سبتمبر، 2009

Can U help ME

قَريحتي الكتابية بِها خلل هرموني منذُ فترة ..


لِهذا سـ آخذ اجازة رسمية ..


واتفرّغ للقراءة ..


فشهيتي مفتوحة لإلتهام مَكتبة بِأسرها ..





قَضيتُ ليلتي القبل فائته في قراءة كِتاب أحلام مستغانمي الأخير " نسيان com " ..
.
ابتعته .. بعد ان شدني اعلانه في احدى المَكتبات عند عودتي من الجامعة ذاتَ يومٍ ..
.
كان ذلك اليوم مَليئ بالأحداث التي تذكرني دوماً بِأني وحيدة في هذه البلدة ..
.التي تُشبه لُغتها لُغة شوقي .. و وجها الكئيب .. بهجة مَدينتي ..
.
.
لطالما احلام اغرتني مُسبقاً بـ ثُلاثيتها ..
.
والذي شدّني اكثر ..
.
أنها كَـتبت هذا الكِتاب للفاقدات ..
.
اعني .. أنها شددت على عدم بيعه للرجال ..
.
رُغم ثقتها ان اكثر من نصف النِسخ سَتكون بَين أيديهم ..
.
كـ تُهم مُبروزة ضِدهم .. كما يُخيل لهم
.
.
الذي صَدمني حَقاً .. العدد الهائل الذي بيع خِلال شهر واحد ..
واني سَلبتُ المَكتبة آخر نسختين تَحتويها ..
.
.وان الدفْعه القادِمة ستأتي بِـداية الإسبوع القادم .. على ذِمة البائع طبعاً ..
.
.
تُرى هل يُمكن ان نجد النِسيان فِي كِتاب ..!
.
كَـ الذين يَبحثون عَن زوجاتٍ لهم في مَجلة ..!! وكأنهم يندبون عمرهم الضائع ؟
.
.
لا يَهم .. فلا النسيان قَضيتي ..
.
ولا البحث في المَجلات هوايتي ..
.
ما يَشغل فكري هي العبارة التالية ..
.
" امة اقرأ لا تعرف ماذا تقرأ " ..
.
حقاً .. لا أدري ماذا اقرأ ..
.
لا أُريدُ قراءات خائبة .. فالوقتُ ليسَ في صالحي ..
.
العد التنازلي للعودة لذلك الشعور بالغربة سيبدأ ..
.
لهذا
.
.
ساعِدوني في إقتناء الجَميل مِن الكُتب ..