الثلاثاء، 13 أبريل، 2010

وَطَـنٌ يَحـتَضِر ..!






نَبضي لا يَتأثر بِعامل المَسافة والزَمن ..

هُو وِحدة قِياس أصلية .. لا تَقبل الإشتِقاق ..

فلا ما تبقى في ذهني من حِكايا جدتي .. 

ولا الأصوات المُكدسة عِند حُدود ذاكرتي .. استطاعت إخماد ناري ..



فِي كُل لَيلةٍ أُشعِلُ شَمعة ..

أتلو بِطقوسِها  قَصائِدَي بِلُغةِ النَبض ..

وأتَخيلُني أُعانق أُفق ذلكَ الوَطن القَديم ..



لا أَدري ما غَيره ..!
فَلا الهَواء الـ استَنشقهُ فِيه ذاته .. ولا مَلمسَ الرَمل عِندما عانَقتهُ يَداي تَذَكَرني ..



- وَطني تَبدّل ..!!

- مُحال ..

- مُصابٌ بِفقدانٍ للذاكِرة إذاً ..!

- بَل بِنزيفٍ داخِلي .. واضطِرابٍ سِياسيٍ مَعوي ..

- كُل هذا ..!

- وأكثر .. فنِصف القَلب مسروق .. والنِصف الآخَر يُعاني


و الطَبيب ..!

مَشغولٌ وطاقَمه بِحفلِ نجاح إعادة الرِمش الساقِط الى الوَطن ..
 



زَهــرَ!ءْ