الأحد، 27 فبراير، 2011

غُرَباءْ وفِي فَمِنا وَطَن - نَظرة

تَوطِئة
للوَطَن : أعتَذر عَلى الجَفاءْ / القَطيعَة / البُعد
للبُعد : مَتى تَنتَهي ..؟



عَلى بُعد فراسِخ مِن الحُب ..

من الثَورة ..





من الدِماءْ والاغتِيال والصُراخ والبُكاءْ ..





 والسِلمية سِلمية ..





نَحنُ ..
نُجدد عَهدنا لَه ..

نَبصِم لَه عِشقاً ..



نَكتُب لَه أنّا عَلى حُبهِ نَحيا وعَلى حُبهِ نَموت ..





وأننا " غُرباءْ وفِي فَمنا وَطن " ..



والبَعض الآخر ..
تَناسى القَضية ..
تَناسى أن هُناك من كتب " روحي فدا وطني " ومَضى ..
وهُناكَ من قَبل جَبين أُمه لِيستأذِنها اللقاء الأخير ..

تَناسوا أن الثَورة وهي تَنمو بِحاجَة الى مَرتعٍ مِن الجدّية وعَدم الإستِخفاف ..
الثَورات لا تَقوم بـ الترقيم .. والمغازل والإٍسراف واشباع البطون و السَعي نَحو الوصول الى " الستيج " حُباً فِي البروز ..
الثورة أكبر مِن ذلك ..

الثَورة هِي ما تَعلمناه في الـ 14 فبراير ..  من وحدة
هو ما قاسَيناهُ في الـ 17 في الشَهر ذاته .. من غَدر ..
وما أدمانا في 18 .. من قَمع وهطول للرصاص ..
الثورة هي الورد الذي قدّمناه للقَتلة في الـ 19 ..
والأكفان التي لبِسناها .. وتَقبيلة القُرآن ..
وصُدورنا العارية من كُل شَيئ عَدى عشقنا المُتطرف  ..


البَعض بِحاجَة الى إعادة تَثقيف ..
إلى اعادة تَرتيب في الاولويات ..
قَضيتنا لا تَستَحمل ان يُجمَع بينها و " النزوات "  .. و " التقسمّات " و الـ " أنا " ..

نَحنُ بِحاجَة الى وَطنٍ أبيض ..
بَعد أن لُطّخ بـ أحمر الشُهداءْ ..
وَطن يَستطيع أبنائي أن يَحلموا فيه .. ولا يُقال لَهم " كل واحد يحلم على قد لحافه " فهم يَملكُون " لحافاً " يحتويهم ..
وَطن لا يضطر فِيه صَغيري حَمل أطنانٍ من الهُموم ،، تُشارِكهُ في وِسادته الصَغيره ..

أنا آمِن بِـ وَطني .. وبِـ شَعبي ..
وأفتَخِر كَـونِي أُنثى تَنتَمي لـ وَطَنيين الـ لا يَرضيهم المُساوَمة عَلى كَرامتِهم ..


دامَ وَطناً .. دامَ عِشقاً .. دَامَ أُماً .. ودُمنا لَه أوفِياءْ




زَهرَ!ءْ