الاثنين، 10 يناير 2011

ثَرثَرة خَارج السِرب ~





عِندَما أمسِكُ الكِتاب تَتقافِزُ الأفكَار أمامِي بِصوت وصُورَة وبِحركات مُدهِشة ، مُتقِنةً فنّ التَبرُج باحتِراف . تَدخِل بَينَ السُطور وتتخَللُ الحُروف والجُمَل .. حَتى قَلمي الأحمَر الذي لا أُحبُ الدِراسة بِسواه يَنصاعُ لَها ، فَتراهُ يَرسِم زُخرفةً او بَيتَ شِعرٍ أو كَلِمة كانَت تَدور فِي ذِهني راقَت لَهُ فَحكَم عَليها بِالحَبس فِي هامِش كِتابٍ دِراسي في الأغَلب لَن يُفتَح بَعدها ..
بالأحرى هُو لَيس كِتاب .. عادةً لا أُحبُ هَتك حُرمة الكُتب .. هُو " دوسية " بالمُصطَلح الأردني .. أي " مادَة مَطبوعة " بالإصطِلاح اللُغَوي ..


الكَثير مِن الزَميلات والزُملاء يَطرحون عَليّ ذاتَ السؤال :  مزبطة بالفاينل ؟ شو كيف علامة مادة الـ ".... "  ..؟   -  زهراء كم حط لش الدكتور ؟

وأنا بِي طَبع مِنذُ التِحاقِي بِهذه الجَامعة .. لا أُحبُ التَطفّل عَلى دَرجاتي وأنا لا أزَال أُذاكِر وأُقدّم امتِحانات .. حَيثُ يَصدف ان يَضع بَعض الدَكاترة الدَرجات النِهائيّة قَبل انتِهاءْ فَترة الإمتِحانات ..
مِن وِجهة نَظري .. ان كانَت لديّ طَاقة إيجابيّة بَسيطِة للمُذاكّرة لِماذا أُحوّلها لِـ طاقَة سَلبية ..! نَتيجَة لِدرجة لم أتوقَعها لِمادة قَدمتها وانتَهى أمرُها ..! و سَأراها حَتماً بَعد مُدة .
البَعض يَصِفُ هذا الأمر بالجُنوني ، والمُعقد ، وانعِدام الفُضول ..  وأنا أُسَميه تَرتيب أولويات ، وبَعض التَأخير بهِ خَير  وكُل شَيئ في وقته حلو.. فَلايَهُمني الأمر ما دِمتُ استَطيع السَير نَحو الأمام بِخُطى ثابِته مِن دونه  ..



وترَى هذا الـ post  أحد أسالِيب التَهرّب مِن المُذاكرة XD



زَهرَ!ءْ




هناك 6 تعليقات:

الحــــر يقول...

بالتوفيق بالدراسه
وستبقى تلك الكتابات اجمل الذكريات صدقيني

تحياتي
:)

زينب النور يقول...

أتهمت بذات الجنون ذات يوم
وإلى الآن لازلت امتنع عن القاء نظرة على تلك الدرجات التي تثير البؤس داخلي
إلا ما ندر طبعاً..

Pure يقول...

و حتى لو رأيتي بعض الدرجات التي تثير البؤس , فـ لترسم لكِ دافع أكبر

و البوست قريته في وقته :)

..pen seldom يقول...

مساء الرحمة

أولاً سعيدة بتواجدي لأول مره هاهنا

=)

ثانياً ..

أبتسمت حينما قرأت كلماتكِ ..

لأنكِ تشاركيني الأمرين الذان خخطتيهما

فالأفكار , والرغبة الشديدة في كتابة بعض كلمات وأفكار وبيوت من الشعر تنتابني أثناء الدراسة للأختبارات !

فلا أجد بداً من خطها , وتضيع بين الصفحات كما قلتي .. من دون أن أحتفظ بها ..

وكذلك الدرجات التي توضع في وسط أختباراتنا , فأنا أسير على نفس مبدئك , لماذا أعكَر صفو عقلي أثناء دراستي برؤية درجات أستطيع رؤيتها بعد إنتهائي ؟!


=)

كوني بخير ..

أرق تحية ..

OPENBOOK يقول...

السلام عليكم...
سررت كثيرا بالمرور على تلك المدونة الادبية الجميلة...
دمت بخير...

زهــــراء يقول...

قد لاتعتبر الثرثرة وكتابة الإشعار على هوامش الكتاب هروباً من الدراسة فقط فهي تُعد تفريغاً لكثيرٍ من الشحنات والإختلاجات في نفوسٍ متعبة .. وقد حصل هذا معي ..


تقبلي مروري .. أعجبتني مدونتكِ حقاً ..