الجمعة، 24 ديسمبر 2010

مَـاذَا لَـو ..!






أ يُمكِننا اغلاق صَنابِير الحَنين كلَما تَحدثَ صَديق عَن طُفولته / حَبيبتَه التي فِي البِلاد / الوَطن الذي لم يَنتبِه لَنا عِندما غادرناه وهو الـ ساكِنُ فِينا / وعن ذاتِه التي ماتت عِندَما غابَت أُمهُ عَن عَينيه..!

مَاذا لَو لَم يَكُن لَدينا طُفولَة جَميلة ..! ولا حَبيبةً فِي انتِظارِنا ولا أصدِقاءْ ولا أُم ..!

و لَم يَكُن هُناكَ وَطنٌ مِن الأساسْ يَجمَعُ كُل زَوايا الجَمال وطُقوس الجُنون فِينا !

ماذا لَو ..!





 


هناك 6 تعليقات:

واحة خضراء يقول...

لترقع ولتضمّد القليل من جراح الأمهات الثكلى من رحيل ابنائهم )-


الله يرحمهم .. وجزاكم الله خير يا طلاب الأردن في مواساة جرحى الحافلة - كما افادت الصحيفة اليوم ..

زَهـرَ!ءْ يقول...

واحة خضراء ..

الامر كان مفجع جدا ..
وخصوصا ان احنا مرينا في موقف شبيه هذا الفصل في قدومنا للأردن بعد العيد الاخير ..

الشعور مميت ..


رحم الله الجميع .. الأحياء والاموات ..
والحمد لله على سلامة الناجين

أحمد محمدي يقول...

حينها سيكون للانتحار شرعية , ولله علينا الرأفة والامان !

السيد أحمد رضا يقول...

ماذا لو!

عليك حينها: أن تكون لا شيء، أو شيئاً لا يساوي شيء..

أو كن: سائحاً لا بلاد ولا وطن لك...

أو فالتوجد: حبيبةً أخرى, هي أمٌ وأب، أختٌ وأخ.. صديقة ووطن!

زَهـرَ!ءْ يقول...

احمَد المُحمدي

أحياناً أتسائل ما طَعم الإنتِحار ..!
هَل هُو شَبيهٌ بالمَوت في فِراشٍ دافئ !

لا يَهُم ..

وجُودك مُضيئ جِداً ..

زَهـرَ!ءْ يقول...

السيّد أحمَد رِضا

لا بُد هُناك مِن مَنفذ ..
فـ " نَكون أو لا نَكون "


مُصَافَحة أولى بِها رَوائِح الوَطن