
لا تُمنهِج لي مسالِك العِشق إليك ..
ولا تُحذرني مِن مَطبات الشَوق الغائِرة ..
فالسَبيلُ بيننا شَهيٌ كَـ قُبلة ..
والنُورُ فيكَ يغشى بَصري ..
سَعيدةٌ باقاتُ الصَباح الـ تَفتتحُ بِها يومي ..
أو تِلكَ التي تُشرفُني عَيناكَ بِها كُلما احتُجتُ لِرتِواء ..
ويا لـ يُتمِ الورد الـ ما لَمستهُ يَداك وقلةِ حِيلته ..
موسيقارٌ أنتَ ورَبي ..
ولـصوتِ الناي المُنبعثُ مِن فيك ..
قوةً تُذيبُ جَليدي ..
وتَجعل كَافةَ انماط المُوسيقى في أُذني نَشاز ..
مِنكَ أنا لا أكتَفي ..
فـ لعِشقي فيكَ لُغةٌ لا تَمتهِنُ الكَفى ..